حسن حسن زاده آملى

420

هزار و يك كلمه (فارسى)

مجدود بن آدم سنايى چه خوش فرمود : عارفان هردمى دو عيد كنند * عنكبوتان مگس قديد كنند و نيز جناب خاقانى دراين‌باره نيكو گفته است : تكرار تجلّى به خداى متعال * نسبت كردن بنده شرّ است و و بال زان روى كه تكرار عبث باشد و بس * فعل عبث از خالق افعال محال برادرم ! در قرآن كريم آمده است : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ . شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ . در روايات ، ليلة القدر در شهور رمضان و شعبان و رجب آمده است . و آن بزرگى كه گفته است « هرشب ، شب قدر است اگر قدر بدانى » شايد از اين‌روى گفته باشد كه همه صحيح است و اختلافى نباشد از اين‌روى كه طلوع و ظهور حقيقت ليله مباركه قدر به اختلاف آفاق انفس انسانى مختلف باشد و اللّه تعالى اعلم . به نكته 647 هزار و يك نكته رجوع شود . به نقل روايتى از تفسير عظيم الشأن جناب فرات بن ابراهيم بن فرات كوفى كه يكى از علماى قرن سوم هجرى و در عصر امام جواد عليه السّلام بوده است و تفسيرش مورد اعتماد و اعتبار اعاظم علماء بود و هست ، تبرّك بجوييم تا دربارهء قدر ، اهل اشارت را بشارتى باشد : قال : حدثنا محمّد بن القسم بن عبيد معنعنا عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، الليلة فاطمة و القدر اللّه ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر و انما سميّت فاطمة لانّ الخلق فطموا عن معرفتها او معرفتها ، الشك من ابى القسم . قوله : « وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ » يعنى خير من الف مؤمن و هى امّ المؤمنين : « تنزل الملائكة و الروح فيها » و الملائكة المؤمنون الذى يملكون علم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و الروح القدس هى فاطمة « بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ » يعنى حتى يخرج القائم . كتب اللّه تعالى عليكم الرحمة . از اين بنده دستور العمل و اسرار اعمال حج خواستى مگر نشنيده‌اى : كل اگر طبيب بودى سر خود دوا نمودى ، آنكه